العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )
428
حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق
وبنج « 1 » خربق وفلفل أبيض أجزاء بالسويّة ، وأبرفيون جزأين ، يدقّ وينخل بحريرة ، ويعجن بعسل منزوع الرغوة ويسقى صاحب السلّ منه مثل الحمصّة بماء مسخن عند النوم ، وإنّك لا تشرب ذلك إلّا ثلاث ليال حتى تعافى منه بإذن الله تعالى ، ففعلت ، فدفع الله عنّي فعوفيت بإذن الله تعالى « 2 » . « دواء للسعال » - عن محمد بن عبد السلام ، قال : دخلت مع جماعة من أهل خراسان على الرضا ( ع ) فسلّمنا عليه فردّ ، وسأل كلّ واحد منهم حاجته فقضاها ، ثمّ نظر إليّ فقال لي : وأنت تسأل حاجتك ؟ فقلت : يا ابن رسول الله . أشكو إليك السعال الشديد ، فقال : أحديث أم عتيق ؟ قلت : كلاهما . قال خذ فلفلا أبيض جزء ، وأبرفيون جزأين ، وخربقا أبيض جزءا واحدا ، ومن السنبل جزءا ، ومن القاقلة جزءا واحدا ، ومن الزعفران جزءا ومن البنج جزءا ، وتنخل بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرّغوة مثل وزنه ، وتتّخذ للسعال العتيق والحديث منه حبّة واحدة بماء الرازيانج عند المنام ، وليكن الماء فاترا لا باردا ، فإنّه يقلعه من أصله « 3 » . « دواء لوجع الخاصرة » - عن عبد الله بن سنان قال : سأل أبي أبا عبد الله ( ع ) : هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم ؟ قال : نعم ، ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ، ويصيبه المرض ، وكان إذا مسّه وجع الخاصرة في صغره وهو من علل الكبار قال لأمّه : إبغي لي عسلا وشونيزا وزيتا فتعجني به ، ثم إئتني به ، فأتته به ، فأكرهه ، فتقول : لم تكرهه وقد طلبته ؟ فقال : هاتيه ، نعتّه بعلم النبّوة ، وأكرهته
--> ( 1 ) المراد بالبنج بزره أو ورقه قبل أن يعمل ويصير مسكرا ، وقد يقال إنه نوع آخر غير ما يعمل منه المسكر . ( 2 ) البحار : ج 59 ، ص 179 ، ح 1 . ( 3 ) البحار : ج 59 ، ص 181 ، ح 2 .